سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

592

سنن سعيد بن منصور

--> = وأكثرها من تفسير ابن جرير ، وقد جمعت أنا طرقها في التفسير المسند ، وفي التفسير المأثور ، فجاءت نيفًا وعشرين طريقًا ، ما بين مرفوع ، وموقوف ، ولحديث ابن عمر بخصوصه طرق متعددة ، من رواية نافع ، وسالم ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، عنه ، وورد من رواية علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، وابن مسعود ، وعائشة ، وغيرهم ، والله أعلم ) ) . وأما الحافظ ابن كثير - رحمه الله - ، فذهب إلى أن القصة ثابتة عن ابن عمر ، لكن من روايته عن كعب الأحبار ، وأعل الطرق التي رويت عنه ، مرفوعة ، فقال عقب ذكره للحديث من طريق الإمام أحمد : ( ( وهكذا رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه ، عن الحسن بن سفيان عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة ، عن يحيى بن بكير ، به ، وهذا حديث غريب من هذا الوجه ، ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين ، إلا موسى بن جبير هذا ، وهو الأنصاري ، السلمي ، مولاهم ، المديني ، الحذاء ، وروى عن ابن عباس ، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ، ونافع ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وروى عنه ابنه عبد السلام ، وبكر بن مضر ، وزهير بن محمد ، وسعيد بن سلمة ، وعبد الله بن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب ، وروى له أبو داود ، وابن ماجة ، وذكره ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ، ولم يحك فيه شيئًا من هذا ، ولا هذا ، فهو مستور الحال ، وقد تفرد به عن نافع مولى ابن عمر ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عنهما - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، وروي له متابع من وجه آخر . . . ) ) ، ثم ذكر الحديث من طريق موسى بن سرجس ، ومعاوية بن صالح كما تقدم ، ثم قال : ( ( وهذان أيضًا غريبان جدًّا ، وأقرب ما يكون في هذا ، أنه من رواية عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ كعب الأحبار ، لا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، كما قال عبد الرازق في تفسيره . . . ) ) ، ثم ذكر الحديث من رواية سالم ، عن أبيه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ كعب الأحبار كما سبق ، ثم قال : ( ( فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين ، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع ، فدار الحديث ، ورجع إلى نقل كعب الأحبار ، =